مصير المعتقلين ينتظر قيام حكم في دمشق؟
منذ الإعلان رسمياً عن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد والتصريح بفتح أبواب السجون، يعيش أهالي المفقودين اللبنانيين في سوريا حالة من الخوف والأمل بشأن مصير أبنائهم، علماً أنه عاد 9 فقط من أصل 622 مواطناً لبنانياً تمّ توثيق اعتقالهم أو اختفائهم القسري. وبعيداً عن الاستثمار الإعلامي واللعب بأعصاب الناس واستغلال معاناتهم، يعقد مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل جلسة في السراي لبحث ملف المفقودين في سوريا. وبحسب جدول الأعمال «سيُعرض خلال الجلسة تقريران للهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسراً وللجنة معالجة قضية اللبنانيين المعتقلين في سوريا». كما «سيتم طلب الموافقة على تخصيص خط ساخن مجاني مؤلّف من أربعة أرقام لمتابعة قضية المفقودين والمخصّص لغرفة العمليات التابعة للهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسراً».
العمل على الملف بدأ في عام 2005، يومها شكّلت الحكومة لجنة قضائية لمتابعة القضية، برئاسة النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبي حيدر. وعملت اللجنة على جمع المعلومات حول المعتقلين، وكوّنت ملفات وبيانات بشأنهم.
في عام 2018، أقرّ مجلس النواب قانوناً، شُكّلت بموجبه الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسراً، ولا ينحصر عملها في أولئك المحتمل أن يكونوا مخفيّين في سوريا. بل أصبحت الجهة الرسمية المعنية بجمع المعلومات والبيانات المتعلّقة بالمفقودين، وتوثيقها، وإنشاء سجلّات مركزية واتخاذ خطوات عملية للكشف عن مصيرهم، وذلك تمهيداً للكشف عن هوياتهم.
بعد سقوط النظام السوري، طلبت الهيئة تشكيل خلية طوارئ، فطلب الرئيس نجيب ميقاتي، من الأمانة العامة لمجلس الوزراء مراسلة الجهات المعنية بالملف، والطلب من كل منها تسمية مندوب عنها للتنسيق مع الهيئة. وأُرسلت المذكّرة يوم 9 كانون الأول الحالي، إلى وزارات الشؤون الاجتماعية، والعدل، والخارجية والمغتربين، والداخلية والبلديات، والصحة، والدفاع، إضافة إلى النيابة العامة التمييزية، وإلى لجنة معالجة قضية اللبنانيين المعتقلين في سوريا. وعُلم أنّ الجهات المعنية تلك، بدأت تتواصل مع الهيئة وترسل تباعاً أسماء مندوبيها.
وبحسب المراسلات، سيتم تنسيق الجهود بين الجميع، والتحرّك كفريق واحد، بغية تنظيم الاتصالات والزيارات الميدانية التي تهدف إلى الكشف عن مصير المفقودين، وتنظيم عودة المُفرج عنهم. وكذلك جمع كلّ البيانات الموجودة لدى كل الأطراف، سيّما أنّ اللجنة المشكّلة منذ عام 2005، عملت طيلة الفترة السابقة على جمع «الداتا». على أن تقوم الهيئة بتنسيق التواصل وحفظ البيانات وتقدّم تباعاً إلى ميقاتي تقريراً عن أعمالها والنتائج التي يتم التوصل إليها.
وكانَ وزير العدل هنري الخوري المكُلّف بمتابعة الملف، قال إنّه تمّ «تأليف لجنة طوارئ بشأن ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وستكثّف نشاطاتها وتتواصل مع المحرّرين، وإن اللجنة تبحث عن المعتقلين قبل عام 1992»، لافتاً إلى أنّه «يجب التّواصل مع المنظّمات الدولية للوصول إلى معلومات في هذا الخصوص، والأمور ليست متروكة». وأكّد أنّ «غالبية السّجون السوريّة فُتحت أبوابها، إلّا في حال وجود معتقلات سرّية، واللجنة ستستمع إلى اللبنانيين المحرّرين للتدقيق في أقوالهم»، مشيراً إلى أنّ «هناك 725 معتقلاً لبنانياً في السّجون السورية»، وفق أرقام اللجنة.
وفي هذا الإطار أوضح وزير العدل أنّ اللجنة اللبنانية لم تحصل من اللجنة السورية على أي جواب في إطار عملها منذ عام 2005 حتّى عام 2011، ورفعت تقاريرها إلى رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء، وعندما زار الرئيس السابق ميشال عون علي مملوك كان الجواب: «لا يوجد أحد».
يبقى أن المشكلة الأساسية التي يواجهها لبنان حتى الآن، هي الجهة السورية التي من المفترض التواصل معها. فسوريا اليوم في حالة من الفوضى، وقد يكون ملف المفقودين اللبنانيين في سوريا أسفل سلّم الأولويات عند الجهة التي تمسك بزمام الأمور هناك. وقالت مصادر وزارية إن «الحكومة حتى الآن لا تعرف مع من يجب أن تتواصل في الجانب السوري بانتظار ما سيقوله رئيس الحكومة يوم الثلاثاء، فهو من المفترض أنه يقوم باتصالات في هذا الإطار».
| جريدة الأخبار
لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
*مجموعتنا على الواتس أب*
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
*ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ*
#محاكمة_نتنياهو
الجزء الثاني
موقف نتنياهو من المحكمة
" ٨ سنوات وأنا أنتظر هذه اللحظة.. سأقول الحقيقة كما أتذكرها. قرأت المواد الخاصة بالمحاكمة.. إنها سخيفة! أنا أدير دولة وحرب وجيش على سبع جبهات وفي نفس الوقت أذهب للمحكمة! من غير المعتاد جداً الإدلاء بشهادتي 3 مرات في الأسبوع. هذه ليست حياة ممتعة، فأنا أعمل من 17 إلى 18 ساعة يوميًا، ومن وقت لآخر أخطئ بسيجار لا أستطيع تدخينه بشكل مستمر لأنني أكون باستمرار في سلسلة من الاجتماعات والإحاطات. وبالمناسبة، أنا أكره الشمبانيا، ولا أستطيع شربها، فليس لدينا حياة هنا".
المواقف الداعمة
︎ قال عضو الكنيست ألموغ كوهين (عوتسما يهوديت) في مقابلة مع استوديو "يديعوت" إنه "يأمل ألا تضر هذه الشهادة الغبية بجهود الحرب، لدينا على اليمين زعيم واحد - وهو نتنياهو."
︎ هاجمت الوزيرة ميري ريغيف قرار المحكمة بعدم تأجيل المحاكمة، وقالت "من العار أن يطلب من رئيس الوزراء أن يمثل أمام المحكمة وهو يدير إحدى حروب دولة الكيان المعقدة، والتي فرضت علينا على 7 جبهات".
︎ عندما أطلقت المدعية العامة في محاكمة نتنياهو عليه اسم: "المتهم رقم 1 "ردّ عليها محامي نتنياهو "عميت حداد:"قولي رئيس الوزراء. فردت المدعية بل "المتهم رقم 1".
︎ الوزيرة في حزب الليكود "ميري ريغيف": "المحكمة تهين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتهين الدولة وأمنها... ماذا لو أجلت الشهادة لعدة شهور؟؟".
︎ ياريف ليفين، نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، فقال "من الصعب ألا نشعر هذا الصباح بإحساس قوي بالظلم في ضوء الإجراءات الجارية منذ سنوات ضد رئيس الوزراء، والإصرار على عقدها بالتحديد في هذه الأيام التي يقع فيها الكثير على عاتقه".
يُتبع...
لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
الأخبار المتداولة عن وجود أقبية وسجون تحت الأرض تضم سجناء في سجن صيدنايا غير صحيحة
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
ج. بدءاً من منطقة جنوب الليطاني، تفكيك كافة البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة كل الأسلحة غير المرخص بها والتي تتعارض مع هذه الالتزامات.
تعتزم الولايات المتحدة وفرنسا العمل ضمن اللجنة الفنية العسكرية للبنان (MTC4L) لتمكين وتحقيق نشر إجمالي للقوات المسلحة اللبنانية يبلغ 10 آلاف جندي في جنوب لبنان في أقرب وقت ممكن. وعلاوة على ذلك، تعتزم الولايات المتحدة وفرنسا العمل مع المجتمع الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية بالشكل المناسب لتحقيق مثل هذه الزيادة في مستويات انتشارها في لبنان، وتحسين قدراتها.
عند بدء وقف الأعمال العدائية وفقاً للفقرة الأولى، ودون المساس بقوة اليونيفيل واختصاصاتها ومسؤولياتها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 1701 والقرارات السابقة له، تقرر إسرائيل ولبنان، بالتنسيق مع قوة اليونيفيل، إعادة صياغة وتعزيز الآلية الثلاثية (المشار إليها فيما يلي باسم “الآلية”). وستتولى الآلية المعاد صياغتها وتعزيزها، التي تستضيفها قوة اليونيفيل برئاسة الولايات المتحدة، بما في ذلك فرنسا، مراقبة هذه الالتزامات والتحقق منها والمساعدة في ضمان تنفيذها.
أ. ستتعاون “إسرائيل” ولبنان مع الآلية وتسهل عملها وتضمن سلامتها.
ب. ستعمل الآلية مع لجنة التدريب العسكرية اللبنانية لتعزيز قدرات وتدريب القوات المسلحة اللبنانية على تفتيش وتفكيك المواقع والبنية التحتية غير المصرح بها، فوق الأرض وتحتها، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، ومنع وجود الجماعات المسلحة غير المصرح بها.
ج. إلى جانب عمل الآلية، سيستمر عمل اليونيفيل بموجب ولايتها، بما في ذلك الجهود التي تدعمها اليونيفيل من خلال دورها في الدعوة إلى عقد اجتماعات بهدف تعزيز فعالية الآلية.
ستبلّغ “إسرائيل” ولبنان عن أي انتهاكات مزعومة إلى الآلية وقوات اليونيفيل دون المساس بحقوقهما في الاتصال مباشرة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وستضع الآلية الإجراءات المناسبة للتشاور والتفتيش وجمع المعلومات والمساعدة في ضمان إنفاذ هذه الالتزامات.
عند بدء وقف الأعمال العدائية وفقاً للفقرة الأولى، ينشر لبنان قواته العسكرية والأمنية الرسمية على جميع الحدود، وعلى جميع المعابر الحدودية البرية والجوية والبحرية المنظمة وغير المنظمة. بالإضافة إلى ذلك، ينشر الجيش اللبناني قواته ويقيم حواجز ونقاط تفتيش على جميع الطرق والجسور على طول الخط الذي يحدد منطقة جنوب الليطاني.
عند بدء وقف الأعمال العدائية وفقاً للفقرة الأولى، سوف تسحب إسرائيل قواتها على مراحل إلى الجنوب من الخط الأزرق، وبالتوازي مع ذلك سوف تنتشر القوات المسلحة اللبنانية في المواقع في منطقة جنوب الليطاني المبينة في خطة انتشار القوات المسلحة اللبنانية المرفقة، وسوف تبدأ في تنفيذ التزاماتها بموجب هذه الالتزامات، بما في ذلك تفكيك المواقع والبنية الأساسية غير المصرح بها ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها والمواد ذات الصلة. وسوف تنسق الآلية تنفيذ قوات الدفاع الإسرائيلية والقوات المسلحة اللبنانية للخطة المحددة والمفصلة للانسحاب والانتشار التدريجي في هذه المناطق، والتي لا ينبغي أن تتجاوز 60 يوماً.
تطلب “إسرائيل” ولبنان من الولايات المتحدة – بالشراكة مع الأمم المتحدة – تسهيل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان بهدف حل النقاط المتنازع عليها المتبقية على طول الخط الأزرق، بما يتفق مع القرار 1701.
وتدرك الولايات المتحدة وفرنسا أن إسرائيل ولبنان سوف تقبلان الالتزامات المذكورة أعلاه بالتزامن مع هذا الإعلان.
وتسعى هذه الالتزامات إلى تمكين المدنيين على جانبي الخط الأزرق من العودة بأمان إلى أراضيهم ومنازلهم. وتعتزم الولايات المتحدة وفرنسا كذلك قيادة الجهود الدولية لدعم بناء القدرات والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء لبنان لتعزيز الاستقرار والازدهار في هذه المنطقة.
المصدر: موقع "ميدل إيست آي" البريطاني
اعلام العدو: .. هل هذا النصر المطلق؟
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
الصور التي نشرها جيش العدو لوصول جنوده إلى مجرى نهر الليطاني هي منذ أيام بعد تسللهم إلى قرية دير ميماس الحدودية التي دخلوا إليها وانسحبوا منها سريعًا.
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
ينتشر فيديو على أنه لجنود صهاينة يستغيثون في جنوب لبنان
لم يتم العثور على الفيديو في أي مصدر موثوق ومن المستبعد أن يكون صحيحًا في ظل عدم وجوده في أي من هذه المصادر المعتمدة لنقل أخبار الجبهة.
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
الخبر المتداول نقلًا عن العربية عن إبلاغ هوكشتاين بالموافقة على إطلاق النار هو غير صحيح
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
الخبر المتداول عن دخول المرشد الإيراني في غيبوبة هو خبر كاذب
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
خبر متداول يدّعي نقلاً عن صحيفة يديعوت أحرنوت عن نية العدو ضرب أهداف لحركة حم.اس في لبنان
> لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
فيديو متداول على أنه لالتحام مباشر بين جنود صهاينة ومقاوم واحد غير صحيح
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
هل التقى مندوب إيران بإيلون ماسك؟
لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
*نجاح المقا.ومة في حر.ب الاستنزاف*
> لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
*ماذا قال طيارون أميركيون بشأن التصدي لعملية الوعد الصادق 1؟*
تحدّث طيارون أميركيون، إلى شبكة "سي إن إن"، شهدوا عملية "الوعد الصادق 1"، التي نفّذها حرس الثورة الإيراني ليل 13 - 14 نيسان/أبريل 2023، ضدّ كيان الاحتلال الإسرائيلي، رداً على استهداف الاحتلال القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، واغتيال قائد قوة القـدس في #سوريا و #لبنان، العميد رضا زاهدي.
وبالعودة إلى ليل 13 أبريل، أطلقت إيران أكثر من 300 طائرة مسيّرة وصواريخ باليستية وصواريخ "كروز"، في ضربة "أكبر كثيراً مما توقعه الجيش الأميركي"، كما أوردت الشبكة.
طيارو مقاتلات "إف - 15" وضباط الأسلحة وطاقم الأرض، الذين تحدّثوا إلى "سي إن إن"، أكدوا "شعورهم بالإرهاق في أثناء مواجهتهم الهجوم الإيراني، الذي مثّل الاختبار الحقيقي الأول للقوات الجوية الأميركية، ضدّ هجوم مطوّل وواسع النطاق لطائرات مسيّرة".
> لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
قناتنا على الواتس أب
https://whatsapp.com/channel/0029VaAzByW3wtb3NGvsFr0B
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
*ألـمـانـيـا عـن إنـزال الـبـتـرون: الـرادارات الـبـحـريـة يـديـرهـا الـجـيـش الـلـبـنـانـي | «الـيـونـيـفـل» تـبـدأ تـلـبـيـة طـلـبـات الـعـدو*
أعلنت قيادة اليونيفل في بيان أمس أن إحدى دورياتها «لاحظت بالقرب من قلاويه (بنت جبيل) مخبأ للذخيرة بالقرب من الطريق.
وبعد إبلاغ القوات المسلحة اللبنانية بذلك، واصل جنود حفظ السلام مسارهم المخطّط له. وبعد فترة قصيرة، توقّفوا جانباً لإزالة بعض الأنقاض عن الطريق».
وأضافت الرواية أن أفراد الدورية «لدى عودتهم إلى آلياتهم، تعرّضوا لإطلاق نار من قبل شخصين أو ثلاثة مجهولين بنحو 30 طلقة. وردّ الجنود بإطلاق النار من آلياتهم، ثم تابعوا سيرهم من دون أن يصاب أحد بأذى، ولم تُسجل أي أضرار في الآليات».
وأوضحت أنه «من غير الواضح ما إذا كان اكتشاف مخبأ الذخيرة مرتبطاً بشكل مباشر بالهجوم».
*في المقابل، كان لشريك اليونيفل، الجيش اللبناني، رواية مختلفة عن حادثة قلاويه.*
فقد علمت «الأخبار» أن قيادة اليونيفل طلبت من الجيش الموافقة على تسيير دورية بواسطة قوة الاحتياط FCR (التابعة لقائد اليونيفل) على خط برج قلاويه - قلاويه.
لكنّ قائد قطاع جنوبي الليطاني في الجيش العميد إدغار لاوندوس *«رفض الطلب لأن الوضع الأمني لا يسمح بسبب القصف والغارات الإسرائيلية المتكررة على المنطقة»* بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني. وأضاف أنه رغم رفض الجيش، انطلقت الدورية من مقرها في مركز الوحدة الفرنسية في جبل مارون في برج قلاويه، باتجاه قلاويه مباشرة. *وهناك توقفت عند مستودع ذخيرة تابع للمقاو. مة وحاولت دهمه وتفتيشه.*
لكنّ عدداً من المقا. ومين أطلقوا النار في الهواء لإجبارهم على الابتعاد، من دون أن يصابوا بأذى أو تتضرر آلياتهم، كما أقر بيان اليونيفل.
*ولدى مراجعة الجيش للناقورة حول تنفيذ الدورية برغم رفضه، برّر أحد الضباط المسؤولين بأن «اليونيفل تملك صلاحية حرية الحركة، وليست ملزمة بأخذ موافقة الجيش اللبناني أو مرافقته. وما حصل حول دورية قلاويه أننا أبلغنا الجيش بذلك لأخذ العلم وليس لأخذ الإذن».*
وعلى ما يبدو فإن اليونيفل بدأت، من جانب واحد، تنفيذ طلبات العدو. فيما لم يصدر عن مجلس الأمن أي إجراء جدي لوقف العدوان على لبنان أو حتى اتخاذ أي إجراء بعد تعرّض العدو لمراكز اليونيفل.
وتشير حادثة قلاويه إلى أن اليونيفل تمارس استنسابية في تطبيق القرار 1701 عندما يناسب مصالح إسرائيل... كما في اعتراض البحرية الألمانية مُسيّرة للمقاومة قبل أسابيع في حين لا تحرّك القوات الدولية ساكناً إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وفي سياق دور القوات الدولية العاملة جنوباً، أصدرت الحكومة الألمانية بياناً متأخراً جداً حول عملية الإنزال التي نفّذها العدو في البترون في الثاني من الشهر الجاري.
*وردّ البيان على اتهام الجنود الألمان المشاركين في اليونيفل بالتعاون مع إسرائيل.*
وجاء في بيان وزارة الدفاع الألمانية أن «وسائل الإعلام المقرّبة من حزب الله في لبنان تنشر رواية مفادها: "أن ألمانيا وقوة المهام البحرية التابعة للأمم المتحدة التي تقودها تدخّلتا في عمليات القتال في لبنان لمصلحة إسرائيل. الحكومة الألمانية تنفي بصورة قاطعة هذه الاتهامات». وأضاف أن *«هيئة الرادار الساحلية اللبنانية المموّلة من ألمانيا يديرها جنود لبنانيون. والجيش اللبناني هو من يحدد ويسيطر على ما يحدث للمعلومات التي يتم الحصول عليها من محطات الرادار ومن يستقبلها. وليس لدى فرقة العمل البحرية أي اتصال مباشر مع الجيش الإسرائيلي، ولا يتم تمرير معلومات عن الوضع».*
مؤكدة أن عمل الفرقة «شفاف في جميع الأوقات وكذلك تجاه الدول الأخرى المشاركة في قوات اليونيفل».
*| جريدة الأخبار*
> لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
*مجموعتنا على الواتس أب*
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
*ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ*
إيران: تحفّز عسكري - سياسي... في انتظار ترامب
لم يتبقَّ سوى شهرين تقريباً على بدء إدارة دونالد ترامب مهمّات عملها، فيما السؤال الرئيسي الذي يُطرح، هو: *أيُّ مسارٍ تسلكه التطوّرات في المنطقة، خلال هذه المدّة؟ وهل يتّسع نطاق الحرب، وتسود قواعد «الميدان»، أم أنه سيكون هناك حراك سياسي يكبح جماح التصعيد؟* كما يُطرح تساؤل عمّا إذا كانت جولة الردود المتبادلة بين إيران وإسرائيل، ستستمرّ، وإذا كانت طهران في صدد تنفيذ عملية «الوعد الصادق 3»؟
ورغم أن كبار المسؤولين الإيرانيين نادراً ما تحدّثوا، خلال الأيام الماضية، عن قرْب تنفيذ الردّ، بيدَ أن بعض القادة العسكريين ما زالوا يؤكدون حتميّته؛ إذ قال مساعد «مقر خاتم الأنبياء» التابع لـ«الحرس الثوري»، محمد جعفر أسدي، إن *«عملية الوعد الصادق 3 ستكون حتماً مختلفة عن الوعد الصادق 2»، مضيفاً: «يجب ألا نسمح بأن يُطلق هو الرصاصة الأخيرة، يجب أن نضربها نحن».* وممّا بدا لافتاً، حديث وكالة «تسنيم» القريبة من «الحرس»، أمس، عن أن طهران تبني نفقاً دفاعياً في وسط المدينة، بعد الضربات التي شنّتها إسرائيل على أهداف في البلاد الشهر الماضي، علماً أن النفق يقع بالقرب من وسط العاصمة، وسيربط محطّة في مترو طهران بمستشفى «الإمام الخميني»، بما يسمح بالوصول المباشر من تحت الأرض إلى المنشأة الطبية.
ومن جهة أخری، قال مصدر مطلع، في حديث إلى «الأخبار»، إن «زيارة مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الإثنين، إلى طهران، لها علاقة مباشرة بالصراع بين الأخيرة وإسرائيل، والذي بات العراق جزءاً منه لسببين:
- الأول، استخدام إسرائيل الأراضي العراقية لشنّ هجمات على إيران.
- الثاني، الضربات التي تنفّذها المقاومة العراقية بالصواريخ والمُسيّرات ضد إسرائيل».
وبحسب المصدر المذكور، فإن «مستشار الأمن القومي العراقي لم يكن يريد أن يتحوّل العراق إلى منطقة عازلة للصراع»، وإن «التسريبات الإسرائيلية الأخيرة عن أن إيران تتهيّأ لشنّ هجوم على إسرائيل انطلاقاً من الأراضي العراقية، ضاعفت من إدراك التهديد لدى السلطات العراقية». وتابع المصدر المطلع: *«دعا قاسم الأعرجي، خلال لقائه قائد فيلق القدس العميد قاآني، إلى ممارسة الضغط على المقاومة العراقية من أجل منعها من تنفيذ عمليات ضدّ إسرائيل. ومع ذلك، طلبت إيران من مستشار الأمن القومي العراقي أيضاً، أن يجدوا سبيلاً في ما يتعلّق باستخدام المقاتلات الإسرائيلية المجال الجوي العراقي للعدوان المحتمل على إيران».*
وبالتوازي مع هذا المسار، لفتت القمة العربية الإسلامية غير العادية التي عُقدت في الرياض، أول من أمس، ومعارضة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، شنّ هجوم على إيران، الاهتمام تجاهها. وفي سياق متصل، وجه النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، دعوة إلى ولي العهد السعودي، لزيارة إيران، وذلك خلال لقائه إياه على هامش القمة العربية - الإسلامية، مؤكداً أن المسار الجديد الذي تم اتباعه في الأشهر الأخيرة لتنمية وتوسيع التواصل والتفاعل بين البلدَين، هو مسار لا رجعة فيه. ورأت الأوساط السياسية والإعلامية في إيران، أن القمة، ولا سيما المواقف السعودية الصادرة خلالها، تمثّل خطوة مهمّة على طريق لجم الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، ومعارضة توسيع دائرة الحرب، عشيّة تولّي ترامب السلطة في أميركا.
وقيّمت صحيفة «إيران» الحكومية، من جهتها، القمة، بالقول إن *«جلوس إيران والدول العربية في المنطقة معاً للمساعدة في تسوية أزمة الحرب في غزة، لم يكن ممكناً سابقاً. لعلّ الكثير من اللاعبين الإقليميين المنافسين ممَّن كانوا لا يطيقون اضطلاع إيران بدور في المعادلات الإقليمية،* باتوا، في ضوء ما يشهدونه من أحداث متأزمة، على قناعة بأن السبيل للتغلّب عليها، ليس ممكناً إلا عبر التشاور والمداولات وإيجاد أرضية لتطبيق الأفكار التي تقترحها طهران في شأن التعاون داخل المنطقة، والمزيد من الاستقلالية في العمل، والتصرف على مستوى صنع القرارات الإقليمية». وأضافت: *«الصوت الذي سُمع من قمة الرياض، في التنديد بعدوان تل أبيب على الأراضي الإيرانية، لم يكن بمعزل عن الاصطفافات الجديدة في المنطقة، ووقوف الدول العربية إلى جانب إيران في صف واحد؛* حيث يبدو أن الولايات المتحدة وجدت فرصة أقلّ للعب دور في الشرق الأوسط، ووضعت العربية السعودية وإيران الخلافات السابقة جانباً، فيما طالب قادة الدول الأخرى بحزم، المنظمات الدولية بما فيها مجلس الأمن الدولي، بالتصدّي الجادّ لإسرائيل».(…)
| جريدة الأخبار
لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
*ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ*
الأنظمة العربية تداري فضيحتها: طريق التطبيع أكثر وعورة
إذا كان معظم قادة الدول المشاركة لا يخجلون من إظهار فضيحة عجزهم وتآمرهم أمام العالم، ويكفي للإشارة إلى تلك الفضيحة القول إن الإعلام الإسـ ـرائيلي لم يتناول القمة ولو بخبر، *فإن الوظيفة الحقيقية للاجتماع تبقى محاولة زعماء العالم الإسلامي استلحاق أنفسهم، في ظل تزايد جمهور المق…اومة بين شعوبهم، وتصاعد الغضب إزاء الإبادة التي ترتكبها.* ولعل التعليق الإسـ//ـرائيلي الوحيد على القمة جاء من الجاسوس إيدي كوهين، الذي لاحظ أن الوزير اللبناني الوحيد المرافق لرئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، في القمة، هو عباس الحاج حسن، الذي قال عنه إنه «عنصر في ح//زب الله». وهذا يعني أنه لا يعير اهتماماً لسبعة وخمسين زعيم دولة تضم أكثر من مليار نسمة، وإنما فقط للمـ/ـقاومة.
*ولولا المـ//قاومة وشعور الأنظمة بالتهديد من اتساع جمهورها، ما كانت القمة أصلاً، وما كان الزعماء مضطرين إلى عرض فضيحتهم أمام العالم.* على أن أكثر من يشعر بهذا التهديد هو ملك الأردن، الذي تنتظره أيام صعبة، لا سيما في ضوء ما يُتَكهّن به من أن من بين جوائز ترامب لرئيس حكومة العد//و، بنيامين نتنياهو، قد تكون الضفة الغربية التي يعني تهجير الفلسطينيين منها، تهديداً مباشراً له، وهو لم ينسَ بعد محاولة الإطاحة به من قبل حلفاء ترامب العرب والإسرائيليين. هكذا، *وفي ظل المعركة بين إس//رائيل والمق//اومة، تجد الأنظمة نفسها بلا دور. وذلك أكثر ما تخشاه؛ إذ ثبت أن محاولة التعويض عن الدور المفقود بالترفيه أو بالرياضة، أو حتى بممارسة لعبتها المفضلة في اختراع الأعداء وإثارة الفتن، لا تؤدي إلى شيء في ظل مذبحة إسرائيلـ//ية*.
مقابل كل ما سبق، ثمة شيء حقيقي عبّرت عنه القمة، هو أن *الأنظمة أيضاً تكره اليمين المتطرّف الذي يهيمن على الحكومة في تل أبيب، ولا يقيم أي اعتبار لها، وليس مستعداً حتى للسماح بمساعداتها التي ينتظر بعضها منذ أشهر طويلة في مطار العريش، بالدخول إلى قطاع غزة، وبالتالي تخفيف بعض الحرج عنه*.
مع ذلك، *تملك الأنظمة العربية والإسلامية الكثير من الأدوات التي يمكن أن تستخدمها لإيقاف الحرب. لكنها لا تفعل، خوفاً من الراعي الأميركي الذي تعتمد عليه كلياً*. والسؤال المطروح اليوم: هل تستطيع استخدام بعض تلك الأدوات للدفاع عن وجودها؟
| جريدة الأخبار
لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
نتنياهو ينتظر «الجائزة الكبرى»: ضم الضفة... بمتناول اليد!
(...)مَن مِثل سموتريتش، لا يخفي مخطّطاته ولا أهدافه، ولا يتلطّى خلف الخطابات السياسية الديبلوماسية؛ فهو يقول للعالم كله *«إنه حان الوقت، في ولاية دونالد ترامب الثانية، لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية»،* وكأنه يتحدّى: «من الذي سيقف في وجهنا!».
والواقع أن ما عبّر عنه سموتريتش هو في الحقيقة جزء من «الحلم الصهيوني»، الذي يراود قادة الاحتلال على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم السياسية، وهو حلم لا يتوقّف عند الضفة الغربية فحسب، بل يتعدّاها إلى أبعد من ذلك. والواقع أن هذا الحلم تكرّس على أرض الواقع بنسبة كبيرة، بمعنى أن إسرائيل لم تفعل شيئاً منذ احتلال الضفة عام 1967، سوى العمل على الوصول إلى هذه اللحظة، وهي، فعلياً، تفرض سيطرتها على الضفة، ولم يبقَ أمامها سوى الإعلان رسميّاً عن الضم.
ويعمل سموتريتش، من جهته، وفقاً لخطة معلَنة منذ سنوات، شكّلت صلب برنامجه الانتخابي، وأساس اتفاقه مع حزب «الليكود» لتشكيل الائتلاف الحكومي: *تعزيز الاستيطان عبر تخصيص مبالغ مالية كبيرة، في موازاة دفع السلطة الفلسطينية إلى الانهيار، فضلاً عن إشعال الأوضاع الأمنية في الضفة على أيدي عصابات المستوطنين، وتعزيز السيطرة عليها عبر الإدارة المدنية،* بهدف منع إقامة دولة فلسطينية تكون الضفة جزءاً منها. ويبدو جوهر الخطة واضحاً عبر الإجراءات التي بدأها الوزير منذ دخوله الحكومة، وهي تقوم على انتزاع السيطرة على الضفة من جيش الاحتلال، وتسليمها إلى موظفين مدنيين يعملون تحت إمرته في وزارة الجيش، ونقْل بعض السلطات إلى هؤلاء، في ما يشبه ما كان قائماً قبل «اتفاقية أوسلو»، ودخول السلطة الفلسطينية إلى الأراضي المحتلة. وإلى جانب ما تقدّم، الدفع نحو حلّ السلطة الفلسطينية، وتشجيع الفلسطينيين على الهجرة إلى الخارج، في ما يمثل رؤية مستمدّة من إنذار يوشع بن نون لسكان مدينة أريحا، عشية اقتحامها قبل أكثر من ألفَي عام، والذي جاء فيه: *«إن المستعدّ للتسليم بوجودنا هنا فليُسلّم، ومن يرد المغادرة فليُغادر، ومن يختر القتال عليه انتظار الحرب».*
ويبدو أن إسرائيل التي ترتكب المجازر على مرأى العالم، لم تَعُد تكترث لكلّ بيانات الإدانة والاستنكار، وهي ترى نفسها محصّنة بالقوّة الأميركية. لذلك، لم تقلق المواقف الدولية من تصريحات سموتريتش، بنيامين نتنياهو، الذي سارع بدوره إلى التوافق مع رؤية الضمّ وفرض السيادة. وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية، أن هناك حالة من التفاؤل لدى رئيس الحكومة والمحيطين به، بعد فوز ترامب في الانتخابات، مضيفة أن *«محيط نتنياهو، في الأيام الأخيرة، أكثر هدوءاً وتفاؤلاً بعد انتصار ترامب، وإقالة غالانت، ودخول مؤيّدي ساعر إلى الحكومة في وظائف ذات مغزى، ما يجعل الائتلاف الحكومي غير مهدّد وبعيد من التفكّك، بل إنهم يخطّطون لاتخاذ خطوات ذات مغزى ودراماتيكية على نحو خاص».* وأشارت الصحيفة إلى أن *«كلمة السيادة على الضفة الغربية عادت إلى جدول الأعمال في محيط نتنياهو»،* إذ «بدأ المسؤولون، منذ الآن، العمل على المراحل الأولى الخاصة بخطة السيادة على أجزاء من الضفة، مثل مستوطنة معاليه أدوميم وغور الأردن وغوش عتصيون...
| جريدة الأخبار
لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ:
مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ